وأخيراً وبعد إغلاقها بإحكام لقرون هاهي مخازن بيوت مال المسلمين تفتح من جديد لفقراء الأمة في بعض الدول العربية من الصحراء الى الصحراء زنقة زنقة...فقد شرع بعض الزعماء في توزيع العطايا على المواطنين
وإنفاق بكرم زائد ملاير الدولارات على الشباب العاطل والمساكين فهبت الجماهير وساد الرخاء وإنشرحت الصدور بهذا القرار الرشيد الذي ستدرّسه لامحال الاجيال القادمة في كتب التاريخ المجيد فزمن الخلفاء الراشدين وحكم عمر بن الخطاب حيث كان رضوان الله عليه يسهر بنفسه ليلا على إطعام الفقراء والمساكين قد عاد من جديد في اكثر من بلد !!!... وهكذا انطلقت الافراح وزمر المزمرون بهذه العطايا والهبات المالية ومنهم من نظم شعرا لكن بعض الجاحدين والشاربين لحبوب الهلوسة والخارجين عن الشريعة والدين يعتزمون الخروج الى للاحتجاج يقولون شيء اخر وانه لا احد من هؤلاء الخلفاء اتى بشيء من بيت ابوه بل هي اموال الشعب و يتساءلون عن مصير خزائن اموال المسلمين في العقود الماضية ويتهمون الخلافاء الحاليين صراحة بتحويلها الى بنوك الربيوية وديار الكفر والفجور بالسويسرا وباقي اوروبا وامريكا و وتايلاندا ويطالبون باستردادها كما يثبتون ذلك بثروات الخلافاء الفاسقين الذين تمت الاطاحة بهم حيث قدرت ثروة زين العابدين بن علي 5 مليارات يورو وحسني مبارك حوالى 70 مليار دولار ثم ثروة مسيلمة الكذاب القذافي 130 مليار دولار الذي يدعي انه لايملك سوى خيمته واربعين امراة لحراسته واغفل الحفلات الجنسية المسمات البونجا بونجا حيث العشرات من الحريم يخلعن ملابسهن ليؤدين خدمات جنسية لسيادته في الصحراء تحث خيمة ينفق خلاليها من مخازن بيت مال المسلمين أكياس من الدنانير على العاهرات بلا رقيب أو حسيب كما انه يدعي لا منصب له ولو كان له منصب كان لوح بالاسقالة على وجوهيهم وفي نفس الوقت يقول انه ملك ملوك افريقا وقائد اممي وعميد الحكام العرب طبعا كل هذا على حساب مداخيل البلاد من النفط التي يوزعها على بعض الزعماء الافارقة المتسولين لكي يستجيبوا الى جنونه وهلوسته .اما البعض الاخر من الخلفاء الفاسقين وابنائهم يتخفون في عباءة الاسلام ويحرمون على شعبهم كل مظاهر الحياة حتى صار كل شيء تقريبا حرام حتى الاشياء التي لاعلاقة لها بالاسلام حرام ...حرام ..حرام .. اما هم في قصورهم يعشون عصر الجاهلية نساء وفجور وبحار من الخمر تجري من تحث اقدامهم وكل شيء ..حلال ..حلال... حلال ...
ثروة حسني مبارك
ثروة القذافي
وإنفاق بكرم زائد ملاير الدولارات على الشباب العاطل والمساكين فهبت الجماهير وساد الرخاء وإنشرحت الصدور بهذا القرار الرشيد الذي ستدرّسه لامحال الاجيال القادمة في كتب التاريخ المجيد فزمن الخلفاء الراشدين وحكم عمر بن الخطاب حيث كان رضوان الله عليه يسهر بنفسه ليلا على إطعام الفقراء والمساكين قد عاد من جديد في اكثر من بلد !!!... وهكذا انطلقت الافراح وزمر المزمرون بهذه العطايا والهبات المالية ومنهم من نظم شعرا لكن بعض الجاحدين والشاربين لحبوب الهلوسة والخارجين عن الشريعة والدين يعتزمون الخروج الى للاحتجاج يقولون شيء اخر وانه لا احد من هؤلاء الخلفاء اتى بشيء من بيت ابوه بل هي اموال الشعب و يتساءلون عن مصير خزائن اموال المسلمين في العقود الماضية ويتهمون الخلافاء الحاليين صراحة بتحويلها الى بنوك الربيوية وديار الكفر والفجور بالسويسرا وباقي اوروبا وامريكا و وتايلاندا ويطالبون باستردادها كما يثبتون ذلك بثروات الخلافاء الفاسقين الذين تمت الاطاحة بهم حيث قدرت ثروة زين العابدين بن علي 5 مليارات يورو وحسني مبارك حوالى 70 مليار دولار ثم ثروة مسيلمة الكذاب القذافي 130 مليار دولار الذي يدعي انه لايملك سوى خيمته واربعين امراة لحراسته واغفل الحفلات الجنسية المسمات البونجا بونجا حيث العشرات من الحريم يخلعن ملابسهن ليؤدين خدمات جنسية لسيادته في الصحراء تحث خيمة ينفق خلاليها من مخازن بيت مال المسلمين أكياس من الدنانير على العاهرات بلا رقيب أو حسيب كما انه يدعي لا منصب له ولو كان له منصب كان لوح بالاسقالة على وجوهيهم وفي نفس الوقت يقول انه ملك ملوك افريقا وقائد اممي وعميد الحكام العرب طبعا كل هذا على حساب مداخيل البلاد من النفط التي يوزعها على بعض الزعماء الافارقة المتسولين لكي يستجيبوا الى جنونه وهلوسته .اما البعض الاخر من الخلفاء الفاسقين وابنائهم يتخفون في عباءة الاسلام ويحرمون على شعبهم كل مظاهر الحياة حتى صار كل شيء تقريبا حرام حتى الاشياء التي لاعلاقة لها بالاسلام حرام ...حرام ..حرام .. اما هم في قصورهم يعشون عصر الجاهلية نساء وفجور وبحار من الخمر تجري من تحث اقدامهم وكل شيء ..حلال ..حلال... حلال ...
ثروة بن علي
ثروة القذافي


0 التعليقات