
ونظرا لتكرار العملية واختفاء هذه الوجبة من ابواب هذه الاسر الاسبانية التي اعتدات تناولها كل صباح قبل الخروج للعمل اتصل احدهم بصاحب هذه المخبزة ليطلع عن سبب اختفاء تلك ( السخرة ) التي يدفعون لصاحبها كل اسبوع ... فاكد لهم انه لازال يرسلها كل صباح وفق الموعد المحدد . طبعا لم يتبادلان الاتهامات ويشرعا في القسم باغلض الايمان ويتهما بعضهم البعض بالكذب والخيانة وعدم احترام الاتفاق . فقد صدق بعضهما البعض بسرعة...لكن اتفقا على ايجاد حل هذا الاشكال في اقرب وقت ممكن . فاتصل صاحب المخبزة بالشرطة التي حظرت بسرعة الى عين المكان واستفسرت باقي الاسرة المتضررة من السرقة فطورهم فوعدتهم انها ستعرف الافواه التي تختفي فيها وجبة فطورهم في ظرف قياسي فنصبت كمين محكم وهو مزج الحليب بمادة تصيب شربها بالاسهال الشديد لاينفع معه الا التوجه الى الطبيب وهذا ماكان جاء ( الباحطون ) في الصباح الموالي كعادتهم لتنوال وجبة الفطور بالمجان وماهي الادقائق حتى شعروا بشيء غير عادي يدور في بطونهم .... حتى انهم التجؤا الاستعانة بالحفضات من شدة ...( بلاش احسن ) لكن دون جدوى كلما طال الوقت يزداد ...( مرة اخرى بلاش احسن ) حتى اصبحوا كالمجانين يجرون في الشارع من و الى المراحيض العمومية بشكل يثير الضحك والاستغراب ولم ينفعهم الصبر وداقت بهم السبل فقصدوا مستشفى (Pueblo ) فتم تقديم لهم الاسعفات الاولية بادوية مضادة وبعد تماتلهم لشفاء واستعدادهم للخروج وجدوا شرطين بانتظاهم اقتادوهم بكل لطف وانسانية الى مخفر الامن واوضحولهم سبب المشكل طبعا لم يتم قطع ايديهم اوضربهم او سبهم ... بل استجوبوهم بكل احترام وانسانية وحذروهم من العودة الى هذه الافعال ثم طلبوا منهم الانصراف والا سيتم القدف بهم بصواريخ ارض جو الى مدينة طنجة فالهمجية لامكان لها في البلاد الاروبية . لكن ارشودهم الى مكان المساعدات الاجتماعية التي تقدم الوجبات الغذائية بالمجان .

12 فبراير, 2010 05:13 ص
نعم هناك الامر مختلف والعالم مختلف
12 فبراير, 2010 06:46 م
ههه ..لو كانو عندنا لوضعوا السم مع الحليب هه
شكرا على التدوينة !!
12 فبراير, 2010 08:21 م
اجل سيضعون السم او ربما مواد كماوية لكي يحاربو (الفقر ) من جدوره كما يدعون
لاحولا ولاقوة الا بالله .
12 فبراير, 2010 10:44 م
والحمد لله جاهم الجوع في اسبانيا اما لو كلنو في بلاد العرب كراه دارو لهم دواء الفران واتهانو
12 فبراير, 2010 11:04 م
هذا اقل مايمكن ان يفعوا فعوض ان يجدوا حلا للمشكل وتشغيل الناس سيتم ابادتهم او قطع يديهم حتى يزيدوا الطين بلة
25 فبراير, 2010 05:58 م
اخي بدر اكرم
ها انا اعود لمتابعة اطروحاتك الشيقة من جديد
لقد صدقت اخي الفاضل بكل كلمه سطرتها لنا هنا
عندما يسرق ضعيف الحال يعاقب باشد العقوبه (ويقولون من يسرق القليل يسرق الكثير!!!!!) وطبعا هذا لا يشمل اللصوص المحترمين الذين يترفعون عن سرقة بعض الطعام او قليلا من المال بل يسرقوا الملايين وتصل الى المليارات
كان الله في عون الجميع
25 فبراير, 2010 08:36 م
اهلا وسهلا اخي ابو يعرب واشكرك جزيل الشكر على التعليق واتمنى لك عودة قوية ان شاء الله الى مدونتك وتتحفنا بمواضيع مميزةكما تعودنا على ذلك